简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
تحسن معنويات المستهلكين الأمريكيين في يوليو مع تراجع مخاوف التضخم
الملخص:أظهر استطلاع جامعة ميشيغان الصادر الجمعة تحسنًا في معنويات المستهلكين الأمريكيين خلال يوليو، مدعومًا بانخفاض المخاوف المتعلقة بالتضخم.وسجل مؤشر ثقة المستهلك 55.2 نقطة بنهاية الشهر، بزيادة 11.5% مقارنة بالشهر السابق، متجاوزًا توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 54.0 نقطة، وفقًا لاستطلاع داو جونز. ومع ذلك، ظل المؤشر أقل بنسبة 10.5% مقارنة بمستواه في الفترة نفسها من عام 2025.كما سجل كل من مؤشر الأوضاع الحالية ومؤشر التوقعات المستقبلية مكاسب شهرية مماثلة.وفيما يتعلق بالتضخم، تراجعت توقعات المستهلكين للتضخم خلال العام المقبل إلى 4.2%، بانخفاض 0.4 نقطة مئوية مقارنة بشهر مايو، لتصل إلى أدنى مستوى منذ مارس.في المقابل، استقرت توقعات التضخم على مدى خمس سنوات عند 3.3% دون تغيير.وقالت جوان هسو، مديرة الاستطلاع، إن معنويات المستهلكين تحسنت في الآونة الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بنحو 11% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس نظرة حذرة للاقتصاد بعد خمس سنوات من التضخم المرتفع واستمرار مستويات الأسعار المرتفعة.وأضافت أن المستهلكين لا يزالون يركزون بالدرجة الأولى على القضايا المرتبطة بقدرتهم الشرائية وتكاليف
أظهر استطلاع جامعة ميشيغان الصادر الجمعة تحسنًا في معنويات المستهلكين الأمريكيين خلال يوليو، مدعومًا بانخفاض المخاوف المتعلقة بالتضخم.
وسجل مؤشر ثقة المستهلك 55.2 نقطة بنهاية الشهر، بزيادة 11.5% مقارنة بالشهر السابق، متجاوزًا توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 54.0 نقطة، وفقًا لاستطلاع داو جونز. ومع ذلك، ظل المؤشر أقل بنسبة 10.5% مقارنة بمستواه في الفترة نفسها من عام 2025.
كما سجل كل من مؤشر الأوضاع الحالية ومؤشر التوقعات المستقبلية مكاسب شهرية مماثلة.
وفيما يتعلق بالتضخم، تراجعت توقعات المستهلكين للتضخم خلال العام المقبل إلى 4.2%، بانخفاض 0.4 نقطة مئوية مقارنة بشهر مايو، لتصل إلى أدنى مستوى منذ مارس.
في المقابل، استقرت توقعات التضخم على مدى خمس سنوات عند 3.3% دون تغيير.
وقالت جوان هسو، مديرة الاستطلاع، إن معنويات المستهلكين تحسنت في الآونة الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بنحو 11% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس نظرة حذرة للاقتصاد بعد خمس سنوات من التضخم المرتفع واستمرار مستويات الأسعار المرتفعة.
وأضافت أن المستهلكين لا يزالون يركزون بالدرجة الأولى على القضايا المرتبطة بقدرتهم الشرائية وتكاليف المعيشة، في حين أصبحت التطورات السياسية والعسكرية أقل تأثيرًا على تقييمهم للوضع الاقتصادي.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.












