简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار الكندي ينخفض مسجلاً خسائر أسبوعية مع تراجع النفط
الملخص:واصل الدولار الكندي تراجعه أمام نظيره الأمريكي خلال تعاملات الجمعة، بالتزامن مع تخلي أسعار النفط عن جزء من مكاسبها القوية الأخيرة، بينما تحول اهتمام المستثمرين إلى قرار السياسة النقدية المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.وانخفض الدولار الكندي بنسبة 0.1% إلى 1.4095 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي (ما يعادل 70.95 سنتًا أمريكيًا)، بعدما لامس خلال الجلسة أضعف مستوياته منذ 14 يوليو عند 1.4114.وعلى مدار الأسبوع، سجلت العملة الكندية خسائر بنحو 0.5%، منهية مكاسب استمرت أسبوعين متتاليين، في ظل تهديد الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على مجموعة واسعة من السلع الكندية.وفي هذا السياق، فرضت الولايات المتحدة، الجمعة، رسومًا جمركية جديدة تتراوح بين 10% و12.5% على واردات من 60 شريكًا تجاريًا، من بينهم الاتحاد الأوروبي والصين.ويُعد النفط أحد أهم صادرات كندا، وقد تراجع بنحو 3.8% إلى 88.72 دولارًا للبرميل، رغم أنه لا يزال متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية، مدفوعًا بتفاقم اضطرابات إمدادات الطاقة في البحر الأحمر وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق الحرب بين الولايات المتحدة وإسر
واصل الدولار الكندي تراجعه أمام نظيره الأمريكي خلال تعاملات الجمعة، بالتزامن مع تخلي أسعار النفط عن جزء من مكاسبها القوية الأخيرة، بينما تحول اهتمام المستثمرين إلى قرار السياسة النقدية المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.
وانخفض الدولار الكندي بنسبة 0.1% إلى 1.4095 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي (ما يعادل 70.95 سنتًا أمريكيًا)، بعدما لامس خلال الجلسة أضعف مستوياته منذ 14 يوليو عند 1.4114.
وعلى مدار الأسبوع، سجلت العملة الكندية خسائر بنحو 0.5%، منهية مكاسب استمرت أسبوعين متتاليين، في ظل تهديد الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على مجموعة واسعة من السلع الكندية.
وفي هذا السياق، فرضت الولايات المتحدة، الجمعة، رسومًا جمركية جديدة تتراوح بين 10% و12.5% على واردات من 60 شريكًا تجاريًا، من بينهم الاتحاد الأوروبي والصين.
ويُعد النفط أحد أهم صادرات كندا، وقد تراجع بنحو 3.8% إلى 88.72 دولارًا للبرميل، رغم أنه لا يزال متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية، مدفوعًا بتفاقم اضطرابات إمدادات الطاقة في البحر الأحمر وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
كما ساهم ارتفاع أسعار الطاقة في زيادة الضغوط التضخمية عالميًا، ما عزز توقعات الأسواق بإقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة، وربما بدءًا من اجتماعه المرتقب يوم الأربعاء.
وفي سوق العملات، رفع المضاربون رهاناتهم السلبية على الدولار الكندي إلى أعلى مستوياتها بين العملات الرئيسية.
بيانات اقتصادية وتراجع في عوائد السندات
وأظهرت بيانات أولية ارتفاع مبيعات تجارة الجملة في كندا بنسبة 2.7% خلال يونيو مقارنة بمايو، مدعومة بزيادة مبيعات قطاع الآلات والمعدات والإمدادات، في حين تراجعت مبيعات المصانع بنسبة 0.1%.
ويتوقع محللون أن تُظهر بيانات الناتج المحلي الإجمالي الكندي لشهر مايو، والمقرر صدورها الجمعة المقبلة، نمو الاقتصاد بنسبة 0.1%.
وفي سوق السندات، تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية على امتداد منحنى العائد، إذ انخفض العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 3.8 نقطة أساس إلى 3.605%، متراجعًا من أعلى مستوياته في شهرين التي سجلها خلال جلسة الخميس.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










