简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
أسعار النفط تستقر قرب مستويات ما قبل حرب إيران
الملخص:استقرت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الاثنين، لتتداول قرب مستوياتها التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب مع إيران، وذلك بعد أن خفضت السعودية أسعار بيع خامها الرسمية، ووافقت مجموعة أوبك+ على زيادة جديدة في مستهدفات الإنتاج اعتبارًا من أغسطس، بالتزامن مع استمرار تعافي صادرات النفط عبر مضيق هرمز.وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت، الذي كان قد سجل أعلى مستوى له في أربعة أعوام متجاوزًا 126 دولارًا للبرميل في أواخر أبريل، بمقدار 27 سنتًا إلى 71.85 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 1:35 ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي.كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 27 سنتًا إلى 68.42 دولارًا للبرميل، فيما لم تُسجل تسوية للعقود الأميركية يوم الجمعة بسبب عطلة رسمية في الولايات المتحدة.وظلت أسعار الخامين دون تغير يُذكر خلال الأسبوع الماضي، بعد أن تراجعت خلال معظم الشهر السابق إلى مستويات شوهدت آخر مرة في أواخر فبراير، قبل اندلاع الحرب التي عطلت بصورة كبيرة تدفقات الطاقة العالمية.وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى يو بي إس، إن الضغوط الهبوطية لا تزال ناتجة عن خروج ناقلات النفط التي كانت عالقة سابقًا من منطقة
استقرت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الاثنين، لتتداول قرب مستوياتها التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب مع إيران، وذلك بعد أن خفضت السعودية أسعار بيع خامها الرسمية، ووافقت مجموعة أوبك+ على زيادة جديدة في مستهدفات الإنتاج اعتبارًا من أغسطس، بالتزامن مع استمرار تعافي صادرات النفط عبر مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت، الذي كان قد سجل أعلى مستوى له في أربعة أعوام متجاوزًا 126 دولارًا للبرميل في أواخر أبريل، بمقدار 27 سنتًا إلى 71.85 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 1:35 ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي.
كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 27 سنتًا إلى 68.42 دولارًا للبرميل، فيما لم تُسجل تسوية للعقود الأميركية يوم الجمعة بسبب عطلة رسمية في الولايات المتحدة.
وظلت أسعار الخامين دون تغير يُذكر خلال الأسبوع الماضي، بعد أن تراجعت خلال معظم الشهر السابق إلى مستويات شوهدت آخر مرة في أواخر فبراير، قبل اندلاع الحرب التي عطلت بصورة كبيرة تدفقات الطاقة العالمية.
وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى يو بي إس، إن الضغوط الهبوطية لا تزال ناتجة عن خروج ناقلات النفط التي كانت عالقة سابقًا من منطقة الخليج، وهو ما أدى إلى زيادة كميات النفط المنقولة بحرًا.
ويواصل المستثمرون متابعة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مستقبل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب مراقبة وتيرة تعافي صادرات النفط من منطقة الخليج.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدران مطلعان بأن الإمارات العربية المتحدة رفعت إنتاجها النفطي خلال شهر يونيو إلى مستويات تقترب من الرقم القياسي، متجاوزة 3.8 ملايين برميل يوميًا، بعد انسحابها من أوبك للتحرر من قيود الإنتاج.
السعودية تخفض أسعار البيع وأوبك+ تزيد الإنتاج وسط مخاوف من حرب أسعار
حددت السعودية سعر البيع الرسمي لخام العربي الخفيف المخصص لآسيا في شهر أغسطس عند 1.50 دولار أقل من متوسط خامي عُمان/دبي، في أكبر خفض شهري للأسعار منذ بدء رويترز تسجيل هذه البيانات عام 2003.
كما أفاد متعاملون بأن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تبيع أيضًا شحنات من الخام عبر مناقصات بأسعار مخفضة.
وقال روبرت يوجر، مدير عقود الطاقة الآجلة في ميزوهو، إن المؤشرات تزداد على أن منتجي الخليج يستعدون لخوض حرب أسعار.
وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، بقيادة روسيا، قد اتفقوا يوم الأحد على زيادة مستهدفات الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من أغسطس، بعد زيادات مماثلة في شهري يونيو ويوليو.
لكن هذه الزيادات بقيت إلى حد كبير حبرًا على ورق بسبب الحرب مع إيران، التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز أمام حركة ناقلات النفط الخاصة بعدد من كبار منتجي أوبك، من بينهم السعودية والكويت والعراق، ما حد من قدرتهم على زيادة الإنتاج الفعلي.
وقال تاماس فارغا، المحلل لدى بي في إم، إن المنتجين يبيعون في سوق تتجه إلى الانخفاض، وهو ما يقلص فرص تعافي الأسعار على المدى القريب، لكنه أشار إلى أن انخفاض أسعار النفط سيدعم الطلب العالمي في نهاية المطاف.
وفي تطورات أخرى، أعلن الجيش الأوكراني أنه استهدف خلال الليل أكبر مصفاة نفط في روسيا بمدينة أومسك، إلى جانب منشآت في منطقتي ياروسلافل ولينينغراد.
وفي قطاع الشحن، أعلنت شركتا ميرسك وهاباغ لويد عزمهما استئناف بعض رحلاتهما عبر قناة السويس، التي يمر عبرها نحو 10% من التجارة العالمية.
وكان معظم مشغلي السفن قد تخلوا عن هذا المسار التجاري بين آسيا وأوروبا بعد الهجمات التي شنها الحوثيون في اليمن على السفن في البحر الأحمر خلال حرب غزة.
وأوضح متحدث باسم هاباغ لويد أن العودة إلى استخدام هذا الطريق ستؤدي إلى تقليص مدة الرحلة بنحو أربعة أسابيع مقارنة بالمسارات البديلة.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
