简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار يتراجع مع هدوء المخاطر
الملخص:تراجع الدولار الأميركي بشكل طفيف بعد إعلان اتفاق أولي بين الولايات المتحدة وإيران، مع صعود شهية المخاطرة وهبوط النفط بفعل انحسار مخاوف الإمدادات عبر مضيق هرمز. في المقابل، بقيت قرارات الفائدة في اليابان وأستراليا ضمن بؤرة اهتمام سوق العملات، وسط حساسية مرتفعة لتحركات الين والدولار الأسترالي.

تراجع الدولار الأميركي بشكل محدود بعد إعلان اتفاق أولي بين الولايات المتحدة وإيران، في حركة عكست انتقال جزء من التدفقات إلى الأصول عالية المخاطر مع هبوط النفط. ورغم أن الانخفاض في مؤشر الدولار كان طفيفاً، فإن توقيته مهم لسوق العملات لأنه جاء بالتزامن مع تحسن الأسهم العالمية وترقب قرارات فائدة آسيوية مؤثرة.
اتفاق أميركي إيراني يضغط على الدولار
انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، إلى 99.68 نقطة، متراجعاً 0.06% خلال الجلسة، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتفاقاً أولياً مع إيران لإنهاء صراع استمر أكثر من 100 يوم.
أمام العملات الرئيسية، تحرك اليورو إلى 1.159 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.340 دولار. وجرى تداول الدولار/ين قرب 160.365، في حين ارتفع الفرنك السويسري 0.20% أمام الدولار، وتراجع الدولار الكندي بشكل طفيف إلى 1.399 مقابل العملة الأميركية. كما تحرك الدولار الأسترالي إلى 0.706 دولار أميركي.
محركات السوق
الضغط على الدولار جاء من تحسن شهية المخاطرة بعد إعلان الاتفاق، لا من تغير جوهري في بيانات الاقتصاد الأميركي. فقد أظهرت بيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي ارتفاع الإنتاج الصناعي 0.10% على أساس شهري في مايو، و1.70% على أساس سنوي، وهي أرقام لم تغيّر صورة السياسة النقدية فوراً.
في خلفية المشهد، يضع المتعاملون اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 16 و17 يونيو تحت المراقبة، مع تسعير احتمال ضعيف يبلغ 1.60% فقط لخفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، وفق أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة CME.
لماذا يهم هذا الأمر
تراجع الدولار رغم محدودية الحركة يعكس حساسية سوق العملات لأي انخفاض في علاوة المخاطر الجيوسياسية. عندما تتحسن الأسهم وتتراجع الحاجة إلى الملاذات الآمنة، تفقد العملة الأميركية جزءاً من دعمها حتى في غياب مفاجأة اقتصادية كبيرة.
النفط يهبط مع ملف هرمز
هبطت أسعار النفط بقوة بعد الإعلان عن الاتفاق الأميركي الإيراني، إذ تراجع خام غرب تكساس الوسيط تسليم يوليو 4.31 دولار، أو 5.08%، إلى 80.57 دولاراً للبرميل. وجاءت الحركة مع إشارات إلى استئناف التجارة عبر مضيق هرمز بعد إزالة الألغام البحرية التي وُضعت خلال الصراع.
الاتفاق يتضمن فترة وقف إطلاق نار مدتها 60 يوماً لمناقشة الملفات الخلافية، بينما قال ترمب إن الولايات المتحدة رفعت الحصار المفروض في أبريل على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية عبر المضيق. وفي المقابل، بقيت بعض علامات الحذر قائمة بعد تصريحات إسرائيلية بشأن استمرار الوجود العسكري في جنوب لبنان لمواجهة هجمات إيرانية.
محركات السوق
هبوط النفط خفف مخاوف الإمدادات، ما ساعد الأسهم العالمية على الصعود وقلص الطلب على الدولار كملاذ آمن. تحسن المعنويات ظهر أيضاً في أداء وول ستريت، حيث ارتفع داو جونز 0.92%، وصعد ناسداك 3.07%، وزاد ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.65%.
لماذا يهم هذا الأمر
أسعار الطاقة عنصر رئيسي في تسعير العملات، خصوصاً عملات الدول المستوردة والمصدرة للنفط. تراجع الخام بهذه الوتيرة يغيّر توازنات التضخم والمخاطر الخارجية في الجلسة نفسها، ويجعل حركة الدولار أكثر ارتباطاً بتدفقات المخاطرة منها ببيانات الاقتصاد الأميركي وحدها.
الفائدة الآسيوية تحت المراقبة
تتجه الأنظار في آسيا والمحيط الهادئ إلى قراري بنك الاحتياطي الأسترالي وبنك اليابان. وتشير التقديرات الواردة في المصدر إلى بقاء الفائدة الأسترالية عند 4.35%، بينما تشير إلى رفع محتمل من بنك اليابان بمقدار 25 نقطة أساس إلى 1.00% من 0.75%.
أهمية اليابان أكبر لسوق العملات بسبب موقع الين عند مستويات ضعيفة أمام الدولار. وقد أغلق مؤشر نيكاي 225 عند مستوى قياسي قرب 69,317.50 نقطة بعد ارتفاع يومي بلغ 4.99%، في جلسة دعمتها أسهم المال والتكنولوجيا والسيارات، بينما ظل الدولار/ين قريباً من 160.365.
محركات السوق
الفارق بين مساري السياسة النقدية في أستراليا واليابان يخلق حساسية واضحة في العملات الآسيوية. تثبيت الفائدة الأسترالية، إذا جاء كما تشير التقديرات، يبقي تركيز المتعاملين على نبرة البنك تجاه التضخم والنشاط، بينما يمثل رفع الفائدة اليابانية، وفق المصدر، إشارة مختلفة في سوق اعتاد لفترة طويلة على سياسة نقدية شديدة التيسير في طوكيو.
لماذا يهم هذا الأمر
الين والدولار الأسترالي من أكثر العملات ارتباطاً بفروق الفائدة وشهية المخاطرة في آسيا. لذلك جاءت قرارات البنوك المركزية في المنطقة في لحظة دقيقة: الدولار يتراجع قليلاً، النفط يهبط، والأسهم تصعد، ما يجعل قراءة سوق العملات للحركة أكثر اعتماداً على مزيج المخاطر الجيوسياسية والسياسة النقدية.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.

